الأبعادُ الدلاليَّةُ للنَّصّ والسياق في تحليل خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بمناسبة اليوبيل الفضيّ
DOI:
https://doi.org/10.12816/0062666الكلمات المفتاحية:
تحليل الخطاب، اليوبيل الفضي، الخطاب السياسيّ،، علم اللغة، النَّصّ والسياقالملخص
اعتمدَتْ الدراسةُ منهجَ تحليلِ الخطابِ في ضوءِ لسانيَّاتِ النَّصّ؛ للكشفِ عن مقاصدِ الخطاب عبرَ تحليلِ اللغةِ التي تُعدُّ أداةً للتواصلِ بينَ المرسلِ والمتلقيّ والتأثيرِ فيه وإقناعه، فهَدفتْ إلى بيانِ أثرِ اللُّغةِ في توجيهِ المتلقي نحوَ أهدافِ الخطابِ؛ وذلك بتحليلِ خطابِ جلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثَّاني ابنِ الحسينِ للأردنيين والأردنيات في الفعاليةِ الوطنيةِ بمناسبةِ اليوبيلِ الفضيِّ لتسلمِ جلالتِهِ سلطاتِهِ الدستوريَّةِ. وسَعَتْ إلى تحليلِ الأبنيَّةِ الكُبرى الكليَّة والصُغرى المُكوِّنَة له، مُحاولةً قراءةَ النّصِّ والسياقِ وفقَ أدواتِ الاتّساقِ اللغويِّ التي تَجعَلُ المعنى أساسًا لِفهمِ أيِّ تركيبٍ، وتفسيرَ الأبعادِ السياسيّةِ والثقافيّةِ والدينيّةِ والاجتماعيّةِ المضمَّنةِ في بنياتِ الخِطابِ. وخَلُصَت الدراسةُ إلى أنَّ الأساليبَ الخطابيَّةَ التي استخدمَها جلالتُهُ متَّسقةٌ بتنوعِ أدواتِ بنيةِ الخطابِ النصيَّةِ الداخليَّةِ من مفرداتٍ وتراكيبَ وجملٍ مكوّنة له، وسياقِهِ اللغويّ وغيرِ اللغويّ في المستوياتِ المعجميّةِ والتركيبيّةِ والدلاليّةِ، فرسَمَ هذا الخطابُ أبعادًا دلاليَّة لخطابِ اليوبيل الفضيّ في عقول الأردنيين وقلوبهم، ويُبيّنُ علاقتهم بجلالة الملك التي تُعدُّ امتدادًا من الماضي إلى الحاضر واستشرافًا لمستقبل الإنجاز.
