الجبر في الكتاب والسنة ونفي شبهته عنهما
DOI:
https://doi.org/10.12816/0062663الكلمات المفتاحية:
القدر، الجبر، الاختيار، الكتابة، الخلقالملخص
يهدف هذا البحث للرد على بدعة الجبر التي ظهر القول بها في بداية القرن الثاني الهجري، على يدي الجهم بن صفوان مؤسس فرقة الجهمية –الجبرية – ، التي تقوم على أنَّ الإنسان لا إرادة له ولا اختيار، وأنّه مجبور على أفعاله، واستندوا إلى آيات من القرآن الكريم، وأحاديث من السنة النبوية الشريفة ظنُّوا أنَّها تفيد الجبر، وذلك لأنَّهم خلطوا ما بين الجبر والقدر، واعتقدوا أنَّ القدَر يعني الجبر، فيهدف هذا البحث للرد على هذه الشبهات التي ظنُّوا أنَّها تدلّ على الجبر من الكتاب والسنة، هذا وقد اتُّبع في هذا البحث المنهج التحليلي بقراءة المعلومات المتعلقة بالموضوع، ثمَّ التحليل لبعض المعلومات خاصّة المتعلقة بشُبَه الجبر، ثمَّ النقد لهذه الشُّبه والردّ عليها واستنباط بعض الردود عليها، وكانت أهم نتائج البحث: أنَّ القدَر والجبر ليسا بمعنى واحد، وأنَّ القرآن الكريم والسنة النبوية لم يستعملا لفظ الجبر البتة، وأنَّ كثيرًا من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية بيّنت أنَّ الانسان مخيرٌ وليس مجبرًا على أفعاله، وأنَّ الآيات والأحاديث التي استدلّ بها مَن قال بالجبر؛ لا تدلّ عليه إذا فهمت فهما سليمًا، وجمعت مع الآيات الأخرى التي تدل على الاختيار.
