التوجه نحو الحياة كمتغير وسيط بين الأمن العاطفي والذات الإيجابية لدى الأخصائيين الاجتماعيين
DOI:
https://doi.org/10.12816/0062568الكلمات المفتاحية:
التوجّه نحو الحياة، الأمن العاطفي، الذّات الإيجابيةالملخص
هدفت الدراسة الحالية للتحقق من إمكانية اعتبار التوجه نحو الحياة، كمتغير وسيط بين الأمن العاطفي والذّات الإيجابية لدى الأخصائيين الاجتماعيين، العاملين في مديريات وزارة التنمية الاجتماعية في فلسطين، ومعرفة مستوى كلّ من التوجّه نحو الحياة والأمن العاطفي والذّات الإيجابية لديهم، كما هدفت للكشف عن الفروق الدالة إحصائيًّا في: (التوجّه نحو الحياة والأمن العاطفي والذّات الإيجابية)، وفقًا لمتغيرات: (الجنس، والعمر، وسنوات الخبرة). وقد بلغت عينة الدراسة (104) من الأخصائيين الاجتماعيين، اختيروا بالطريقة العشوائية البسيطة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي للوصول إلى النتائج. وطبّقت في الدراسة مقاييس: (التوجّه نحو الحياة، والأمن العاطفي، والذّات الإيجابية)، وتبيّن أنّها تتمتّع بخصائص سيكومترية جيّدة. وأظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير للمتغير الوسيط: التوجّه نحو الحياة، على العلاقة بين الأمن العاطفي والذّات الإيجابية، كما أنّ مستوى كلّ من: التوجّه نحو الحياة، والأمن العاطفي، والذّات الإيجابية، كان مرتفعًا لدى الأخصائيين الاجتماعيين، وأظهرت النتائج أيضًا عدم وجود فروق دالة إحصائيًّا في: التوجّه نحو الحياة، والأمن العاطفي، والذّات الإيجابية وفقًا لمتغيرات: (الجنس، والعمر، وسنوات الخبرة).