تداخل الأجناس الأدبية في مقامة الرياحين للسيوطي
DOI:
https://doi.org/10.12816/0062665الكلمات المفتاحية:
الأجناس الأدبية، النثر المملوكي، التداخل، مقامة الرياحين، السيوطي، العمل الإبداعيالملخص
تنوعت الأجناس الأدبية وتداخلت في جنس الأدب المقامي، حيث يستطيع المتلقي أن يلمح الروعة والدقة التي أضافها السيوطي في مقامته الموسومة بـ (الرياحين)، عندما جمع أجناسًا أدبية متنوعة في لون نثري واحد، أطلق عليه اسم المقامة، ثم أذاب الفوارق بين هذه الأجناس الأدبية فظهرت مزيجًا تتضافر فيما بينها لتشكيل نوع أدبي تنصهر فيه العناصر المكوّنه للعمل الإبداعي، من زمان ومكان وشخوص وحوار ولغة وتبادل أدوار وحبكة وحلٍ يرضي الجميع، بحذاقة المبدع وسداد رأيه، دون أن يشعر المتلقي بفواصل بين هذهِ الأجناس الأدبية، التي اجتمعت في بوتقة واحدة لتضفي جمالًا، وإبداعًا، محقّقة حضورًا لافتًا وسجلًا حافلًا للحياة بجميع جوانبها، وهنا نكون إزاء خلق وإبداع وتوليد، فالمقامة بحرٌ لا ساحل له، قد تجاوزت فضاءاتها.
